logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 28 أغسطس 2026
05:47:22 GMT

صفقة هرمز المحتملة وتداعياتها إسرائيل ولبنان في قلب المعادلة

"صفقة هرمز المحتملة وتداعياتها إسرائيل ولبنان في قلب المعادلة"
2026-08-26 16:26:15
❗خاص ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار 

في ظل المساعي العُمانية لتخفيف التوتر في مضيق هرمز، برزت فرضية اتفاق إقليمي شامل يعيد رسم قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط. هذا التفاهم المرتقب لا يقتصر على الممرات المائية، بل يمتد ليطال ملفات ساخنة أبرزها لبنان. فكيف سينعكس هذا الاتفاق على الداخل اللبناني والمقاومة؟ ومن الخاسر الأكبر؟

أولاً: إسرائيل.. الخاسر الأكبر
في حال تم التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، فإن إسرائيل ستكون الطرف الأكثر تضرراً للأسباب التالية:
1.  انهيار استراتيجية "الضغط الأقصى": الاتفاق يمنح إيران شرعية إقليمية كشريك في إدارة أمن المضيق.
2.  تثبيت معادلات الردع: أي بند يتعلق بلبنان سيُرسخ وجود المقاومة كعامل استقرار بدلاً من نزع سلاحها.
3.  عزلة إقليمية: مع توجه الخليج نحو التهدئة، ستجد تل أبيب نفسها خارج سياق "الشرق الأوسط الجديد".

ثانياً: انعكاسات الاتفاق على لبنان والمقاومة
إن تضمين الملف اللبناني في أي تفاهم إقليمي سيترك آثاراً عميقة على كافة المستويات:

1. على الصعيد الأمني والعسكري
- تهدئة الجبهة الجنوبية: أبرز بنود الاتفاق المتوقعة هو تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى "هدنة طويلة الأمد" مقابل التزام الطرفين بضبط قواعد الاشتباك.
- شرعنة معادلة الردع: الاعتراف الضمني بقدرة المقاومة على فرض معادلات جديدة يعني انتقالها من "لاعب غير دولتي" إلى "طرف إقليمي" لا يمكن تجاوزه بأي تسوية.

2. على الصعيد السياسي
- تعزيز موقع الثنائي الشيعي: أي استقرار إقليمي مرتبط بإيران سيعطي حزب الله وحركة أمل غطاءً سياسياً أقوى في الداخل، ويصعّب أي محاولة لنزع سلاحه بالقوة.
- إضعاف خيار "الحسم العسكري": القوى المناهضة للمقاومة التي كانت تراهن على ضربة إسرائيلية ستجد نفسها أمام واقع جديد: "لا حرب ولا نزع سلاح".

3. على الصعيد الاقتصادي وإعادة الإعمار
- فتح باب إعادة الإعمار: التهدئة الشاملة ستكون مدخلاً لتدفق أموال عربية ودولية لإعادة إعمار الجنوب والضاحية، تحت عنوان "الاستقرار".
- رفع العقوبات الجزئية: أي تفاهم مع إيران قد يشمل تسهيلات مالية ولوجستية تنعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي اللبناني الخانق.

4. التحديات والمخاطر
- تحويل لبنان إلى "بند" في الصفقة: الخطر الأكبر هو أن يتم تقرير مصير الجنوب في طاولات التفاوض دون مشاركة لبنانية مباشرة.
- الضغط لنزع السلاح بالسياسة: مقابل الإعمار والاستقرار، قد يُطلب من الدولة اللبنانية الدخول في مسار "حصر السلاح" كشرط دولي.

ثالثاً: فرضيات الموقف الإسرائيلي وتأثيره على الحكومة
الفرضية الأولى: حكومة يمين متطرف - خيار التخريب عبر التصعيد العسكري والضغط على واشنطن.
الفرضية الثانية: حكومة وسط - خيار القبول المُر بالصفقة مقابل ضمانات أمنية وتهدئة الجبهات.

وهكذا يتحول "الاتفاق" إلى بند انتخابي رئيسي يحدد هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

رابعاً: أدوات واشنطن للتعامل مع التخريب المحتمل
تمتلك الولايات المتحدة أدوات تتدرج من الدبلوماسية وتجميد السلاح، إلى المضي قدماً في الاتفاق حتى لو اعترضت إسرائيل، ما يؤدي إلى عزلتها.

 في الختام 
يبدو أن المنطقة مقبلة على مرحلة "إدارة الصراع". وفي هذه المعادلة، لم تعد إسرائيل صاحبة الفيتو المطلق، وأصبح لبنان جزءاً أصيلاً من التسوية لا هامشاً لها. 
السؤال المركزي الآن: هل سينجح لبنان في تحويل هذا الاتفاق من "بند مفروض" إلى "فرصة" للاستقرار وإعادة الإعمار، أم سيبقى ساحة لتصفية الحسابات؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مي عبدالله: أيُّ وطنٍ لا يبكي طفلة؟
انقلاب الكمين الاستراتيجي: المقاومة تُفرِّغ تفوّق إسرائيل من مضمونه
لبنان و“حروب الآخرين” كتب الإعلامي خضر رسلان في الميادين حين يصبح أهل الأرض غرباء في وطنهم في كل مرة يتعرّض فيها الجنوب، ا
نكتة العام: «لبنان رجع»!
الموسوي يطالب باستدعاء السفيرة الأميركية احتجاجاً على إهانة الصحافيين
ثقب أسود في الهيئة العليا للإغاث؟
الحكومة والانهيار ...!
مشروع موازنة عام 2026: كأنّ الحرب لم تقع
المعايير المزدوجة والتفاوت في مواقف وإجراءات الأمم المتحدة تجاه القضايا الدولية كتبهافتحي الذاري ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
مـا لـم يـؤخـذ بـالـقـوّة لـن يُـفـرض ولـو بـالـقـوّة خـطـاب قـاسـم: خـطـأ الـحـكـومـة تـهـديـد وجـودي لـلـبـنـان
تـشـيـيـع «الـسـيّـدَيـن»: اخـتـبـار ورسـائـل
يا للعجب !! صار الكذب سياسة..
رسائل تركية «ضمنية» إلى إسرائيل: لا مانع من تقاسم النفوذ
تصعيد على خطوط التماس دمشق - «قسد»: الخيار العسكري يتقدّم
القيامة القادمة من بين اشلائنا وبيوتنا وجثامين اطفالنا
بدنا وفينا..فنكوش القوات وأراغوز الخارجية
الديار: هل نزع مجلس الوزراء فتيل قنبلة قانون الانتخاب ام رحّل الازمة اسبوعاً؟
الاخبار : 60 شهيداً يحتضنهم ركام الطيبة
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
وهب الأعضاء إنسانية،فماذا يقال عن وهب الأرزاق؟؟.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث